Ubuntu مرة أخرى

خلال الفترة الماضية تابعت العديد من المقالات حول لينكس والتطورات الكبيرة الذي تحدث للتوزيعات المختلفة، كانت غريبة نوعاً ما عن التي كنا نواكبها ونراها قبل عشرة سنوات، وهذا امر بالتأكيد طبيعي للغاية كون المدة ليست بالبسيطة. لقد بدأت للتو مع لينكس مرة اخرى وتحديداً توزيعة Ubuntu، وهيئته للعمل حسب تخصصي الحالي كمطور ويب، وخلال ذلك واجهتني العديد من الصعوبات في الوصول الى بيئة عمل مشابهة لنظام تشغيل  Mac OS، لكن كان الأمر مسلي بعض الشيء. في الواقع التغيير ليس للانتقال من ماك، وانما بسبب تعطل جهازي المحمول ويحتاج للصيانة وقد يأخذ بعض الوقت قبل ان يكون جاهز. ماذا ايضاً؟ اود […]قراءة التدوينة


عن أجواء العيد

“تبدأ وفود الأطفال في تحصيل العيدية عادة منذا الصبح بدون كلل ولا ملل، وهي بالمناسبة سمة هامة في اجواء العيد”، تدوينة تأخذنا في جولة قصيرة مع أجواء العيد


سنة على استخدام انترنت روافد ليبيا

قبل عام بالتحديد اشتركت بخدمة انترنت واي فاي من شركة روافد، عندما أصبحت خدمة واي ماكس من شركة ليبيا للإتصالات والتقنية سيئة للغاية كان من المفترض البحث عن بديل حيث ان العمل من المنزل هو أحد اهم الاشياء التي اقوم بها بشكل يومي وتعطل الانترنت يعني توقف العمل. لم أفكر كثيراً في اتخاذ القرار، فقط قمت بالبحث على الانترنت عبر صفحات فيس بوك وقراءة تعليقات عملاء الشركات المزودة لخدمة الانترنت، كنت على علم مسبق بأن روافد تعتبر من أفضل الشركات لانه تقدم خدمة دعم عملاء مميزة، كما انها تميزت طيلة فترة تقديمها لخدمة الانترنت عبر Vsat. راسلت الشركة عبر البريد […]قراءة التدوينة


عيد سعيد

كل العام وأنتم بخير ، وعيد سعيد على الجميع بدون إستثناء. عيد هذا العام يبدو مختلفاً بالنسبة لي على أقل تقدير، لم أكتب تهنئة بمناسبة العيد من سنوات، ليس لشيء إلا أن ما نعيشه وماعشناه خلال السنوات الماضية نزع فرحة العيد بكل بساطة. في عيد هذا العام 2017 وكأن روح العيد قد عادت ولو بشكل بسيط، بالرغم من الكثير من المنغصات، إلا أن فرحة الأطفال بالعيد أبت إلا وأن تنتصر 🙂 . الى جميع الأصدقاء والاحباب والعائلة، أعاده الله علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات. إلى كل الأباء والأمهات الذين قدموا كل شيء لأبنائهم من أجل فرحة العيد، صدقاً شكراً لكم، […]قراءة التدوينة


تراكم رسائل البريد الغير مقروءة

رمضان كريم… لم تكن الرسائل الواردة على حساب بريدي الإلكتروني تشكل أي هاجس بالنسبة لي في السابق، كنت أقرأ كل رسالة تصل بإهتمام كبير، وفي غالب الوقت لم يكن لدي رسائل بريد واردة غير مقروءة. وكنت استغرب عندما يدّون أحد ما عن مشكلته مع رسائل البريد الإلكتروني والوقت الذي يقضيه محاولاً الحصول على صندوق بريد فارغ من الرسائل. في الأونة الأخيرة زادت حسابات البريد الالكتروني التي اقوم بقراءة ومتابعة الرسائل الواردة بها، خصوصاً من نشرات البريد التي تهتم بمجال البرمجة بصفة عامة حيث أتابع عدد لابأس به منها بحكم طبيعة عملي، فأصبح الأمر صعب للغاية. بدأ عداد الرسائل الغير مقروءة […]قراءة التدوينة