عن أجواء العيد

“تبدأ وفود الأطفال في تحصيل العيدية عادة منذا الصبح بدون كلل ولا ملل، وهي بالمناسبة سمة هامة في اجواء العيد”، تدوينة تأخذنا في جولة قصيرة مع أجواء العيد


أشياء غير مفيدة!

ملاحظة: هذه التدوينة لاتحتوي على شيء مهم ومصنفة ضمن الأفعال الغير مفيدة 🙂 كالعادة الغياب الطويل عن التدوين! لم انجح في الكتابة خلال كل هذه المدة بسبب ارتباطات العمل وبعض المسؤوليات، لكن هذه المرة أعود وأن راضي عن كل هذا الغياب، ان العودة بنتيجة ايجابية وبتحقيق بعض ما تطمح إليه سيكون امر جيد وأنت في تمام الرضى عن ذاتك وعن كل ما يجري من حولك، نعم أستطيع أن أرى ذلك! التدوين وبالرغم من أنه فقد خلال السنوات الماضية الكثير من بريقه لكن أعتقد انه يستعيد عافيته شيئاً فشيئاً ، العديد من المدونين وخصوصاً من ليبيا يثيرون بمدوناتهم وكتاباتهم الكثير من الإهتمام، شكراً لانكم سبباً في […]قراءة التدوينة


هل حقاً تقنعنا البساطة ؟

البساطة لا تقنع الكثيرين ، بالرغم من أنهم معجبين بها جداً ، يشيدون بها وينشرونها من حولهم ، خصوصاً لو تحدثنا عن نماذج تصميم المنازل البسيطة والصغيرة ، من الناحية الأخرى لا أحد يهتم بتطبيق تلك البساطة التي ينشرها من حوله. هذه أربعة نقاط مهمة بالنسبة لي أحاول قدر الإمكان تمرين نفسي على الإهتمام بها أكثر وتطوير مفهوم البساطة لدي بها . البساطة في الأكل : هذه نقطة تحول كبيرة بالنسبة لي ، قبل خمسة أشهر لم أجد بديلاً عن الرياضة وتبسيط الأكل اليومي بحيث أصبحت لا أهتم كثيراً بتلك الوجبات الدسمة خصوصاً الشعبية لدينا في ليبيا ، فإستبدلتها تدريجياً […]قراءة التدوينة


منتزه جنات العائلي

في ليبيا الكثير من الأماكن الترفيهية هي عائلية بحثة سواء كانت منتزهات أو مصائف، ولايمكنك كشاب الدخول إليها بأي حال من الأحوال ، خصوصاً في الصيف ، فالمصائف تنتشر على ساحل تاجوراء وطرابلس حتى صبراته وإلى مابعد ذلك ، وأغلبها بالطبع عائلية ، مما يضطر بالشباب إلى اللجوء للشواطئ الغير مناسبة للسباحة المليئة بالصخور ، مع العلم أن القرى السياحية والفنادق المطلة على البحر تتوفر في ليبيا بشكل محدود جداً ، مما يجعل السفر في الاجازة الصيفية إلى خارج الوطن للسياحة خياراً جيد لقضاء وقت ممتع ، زادت هذه الفكرة إنتشاراً لدينا في السنوات الأخيرة خصوصاً أن لليبيا دول مجاورة تهتم […]قراءة التدوينة


ليس للتدوين نهايات

لقد مر وقت طويل قبل أن وصولي لقناعة أن ما أكتبه في المدونة غير مجدي ، وأنه قد لا يفيد في إضافة الشيء الكثير للقارئ ، وتناسيت تماماً ما يمكن أن يقدمه لي التدوين الشخصي ، بعيداً عن أية توقعات لقد عشت هذه الفترة فعلاً ، أكثر من عامين من التوقف عن الكتابة في هذه المدونة بشكل روتيني ، وأقل من عامين من التوقف الفعلي والنهائي من الكتابة علمتني أنه ثمة أشياء جميلة يمكن أن نتعلمها من التدوين ، أشياء كثيرة ، لا يسعني سوى تحسس مدى تأثيرها عليّ اليوم. لقد توجهت في هذه الفترة ، منذ ديسمبر 2011 تحديداً […]قراءة التدوينة