دوّنها الآن الأفكار لاتنتظر!

عادة ينظر للتدوينات على أنها مقالة يجب أن تتعرض للتنقيح والتدقيق، تعامل معاملة أعلى من مقالات الجرائد والمجلات والمواقع الاخبارية الرسمية، ويتم مراجعة التدوينة الواحدة عدة مرات قد تكون على عدة ايام حتى نفقد الحماس لما كتبنا وربما نراه بعد أيام امراً سخيفاً لايستحق النشر، أعلم جيداً انك مررت بذلك جميعاً نعاني من هذه المشكلة عند بذرة التدوينة، عنوانها تحديداً والسطور الأولى! .  لكن مؤخراً فكرت في الأمر كثيراً فوجدته انه شكل عائق كبير جداً أمام تدوين افكاري ويومياتي. التدوين ليس كذلك!  فضلاً توقف الآن عن معاملة التدوينة على أنه شيء رسمي للغاية ويجب توفير عناية استثنائية لها، في الواقع […]قراءة التدوينة


التدوين عن اليوميات

في بدايات التدوين كان الكثير من المدونين يكتبون عن يومياتهم ، الكثير من العفوية والكتابة بلغة سهلة الهضم كما يحلو لي وصفها، تثير الكثير من القراء وتعطيهم حافز قوي لمتابعة المدونات وخصوصاً اليوميات التي تحكي عن التجارب التي تعيشها ومن ثم كتابة توصيات مابعد التجربة للقراء . اليوم المدونون لم يعودوا كما كانو من قبل، التدوين زاد تعقيد والتدوينات أصبحت مقالات تحمل الكثير من المصطلحات المعقدة خصوصاً عندما تناقش قضايا لا تهم الفئات الأكبر من المجتمع، هذا الأمر سبب الكثير من الركود للمدونات ورجح كفة المنشورات على فيسبوك لانها على الأغلب تكتب بتلك اللغة السهلة التي بدأت بها المدونات، أما ما […]قراءة التدوينة


ليس للتدوين نهايات

لقد مر وقت طويل قبل أن وصولي لقناعة أن ما أكتبه في المدونة غير مجدي ، وأنه قد لا يفيد في إضافة الشيء الكثير للقارئ ، وتناسيت تماماً ما يمكن أن يقدمه لي التدوين الشخصي ، بعيداً عن أية توقعات لقد عشت هذه الفترة فعلاً ، أكثر من عامين من التوقف عن الكتابة في هذه المدونة بشكل روتيني ، وأقل من عامين من التوقف الفعلي والنهائي من الكتابة علمتني أنه ثمة أشياء جميلة يمكن أن نتعلمها من التدوين ، أشياء كثيرة ، لا يسعني سوى تحسس مدى تأثيرها عليّ اليوم. لقد توجهت في هذه الفترة ، منذ ديسمبر 2011 تحديداً […]قراءة التدوينة


أربعة مدونين

وردنا من مدونة معمر عامر ( أمتون بصيغة أخرى ) أن هنالك ورطة تحوي واجب تدويني بسيط وذلك بالكتابة عن ثلاثة – اربعة مدونين لغرض التعريف بهم وخلق صلة وتواصل بينهم وبين زوار مدونتك وقرائها. صاحب هذه الفكرة هو المدون سعيد من المغرب الشقيق ، كانت تقتصر على المدونات داخل المغرب حسب رواية معمر ، لكن يبدوا أن أحدهم إخترق النطاق المغربي وإتجه خارجه ، لتصل الدائرة إلى من وصلت إليه حتى وقفات. إلى الأربعة مباشرة: 01. مدونة نوفل ! ، الكثير من الكلام قد لا يعطي الكثير من المعنى ، لدى نوفل القليل من الكلام مع الكثير من المعنى. […]قراءة التدوينة


قد تكون تدوينة العودة..

عدنا .. عدت .. عادت وقفات .. جُلها كلمات قد تعتاد على قراءتها أو سماعها ، فهي مطمئنة من جانب ومكررة ومملة من جانب آخر ، لكن في كل الأحوال لابد من كتابة هذه التدوينة وإستخدامها كوسيلة ضغط على نفسي للإهتمام أكثر بتوفير وقت مستقطع للمدونة والعودة بها كما كانت قبل حوالي الشهرين ، هذا التوقف اللامتوقع كان بمثابة مؤشر واضح بأن أي شيء متعلقين به من حولنا  يمكن أن يتوقف في أي لحظة . أسباب كثيرة جعلتني أنشعل كل هذا الوقت عن تحديث المدونة بأشياء جديدة ، وسلة المسودات لو نطقت ستخبركم بلغة الأرقام أنه ثمة 4 تدوينات كانت […]قراءة التدوينة