مدونة وقفات

نحن لا نحيا بمطارة آمالنا .. نحن ننحر الحياة قرباناً لنيل آمالنا..

لا أمل .. لا أمل !

أعلم جيداً أنني كسبت راحتي عندما قررت التخلي عن الكتابة في السياسة وما يتعلق بها ، كل يوم أقرأ وأضيع المزيد من الوقت في قراءة أشياء أصبحت في نظري لا فائدة منها ولا طائل منها ، الكل يصيح في المدونات وفي الصحف الجديدة وفي الصحف الإلكترونية ، رغم يقينهم أنهم يصيحون في واد صيحة واحدة دون أي أمل في أن يسمعهم أحد ، صحيفة مال وأعمال رئيس تحريرها يقف أمام نيابة الصحافة رفقة أبرز كتابها ومنهم الأستاذ محمد طرنيش ، مرحى ليبيا !!..


‏“لا أمل .. لا أمل !” نقاش حول التدوينة

  1. غيداء التواتي

    الحل الوحيد

    هو الصحافة الحرة

    المدونات

    الصحافة الشعبية

    حيث لا رقيب ولا وزير يسكرلك مدونتك

    وكانا شدوك معنها يقلبوا عليهم جمعيات حقوقية

    لأنه المدونين حاليا هم صداع في رأس الدولة في أي مكان

    ويلا قبل بنستعين بيه لحل مشكلة مواطنة بما إنه يرعى جمعية حقوقية وتاريته حتى هو يبي واسطة في دولة الواسطات

    تعرف شهرين وتركبني جلطة وسكر وضغط من اللي صاير

    يلا سلام

    وسلام ياعمو نوري يابتاع الثقافة

    ثقافة التغييب والحجب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *