مدونة وقفات

نحن لا نحيا بمطارة آمالنا .. نحن ننحر الحياة قرباناً لنيل آمالنا..

خواطر لاتسر الخاطر عن واقعنا المرير

يقولون اين المشاريع الليبية ، ويقولون ايضاً أين المبدعين الليبين ، ويقولون ايضاً نتمنى ونطمح ونريد … ان نشاهد ابداعات ليبية على الإنترنت ، ومبدعين ليبين لامعين على الانترنت ، ويقولون ايضاً انه يجب ان نبحث عنهم وان نشجعهم ووو ….

لقائي مع موفق علي ولقائي السابق مع عصام سيرقيوة لم يكن هدية ولم تكن مجاملة ولم تجرى هذه اللقاءات عبثاً ، هنالك ضوء خافت في نهاية النفق لا يصله الكثيرون ، ورأيت انه من الواجب المساعدة ولو بالقليل في ايجاد وسيلة لايصال كل هؤلاء الى رافعي هذه الشعارات ، ايضا حاولنا تقديم شيء بناءاً على تذمر الكثيرين من عدم دعم هؤلاء الشباب وغيرهم وابرازهم معنويا على اقل تقدير .

جيد ! ، لكن اثار استغرابي هذا التجاهل الكبير من قبل فئة المدونين الليبيين على اقل تقدير بإعتبارهم الفئة الأقرب لمدونتي كأي مدونة ليبية أخرى لتقديم الشكر للاخوة عصام وموفق وتشجيعهم وحثهم على بذل المزيد من الهمة ، كلمة شكراً وحتى ولو كانت بسيطة ولا أقبل بها في أغلب التدوينات الحوارية لكن في مثل هذه المناسبات فأنا أطالب بها أكثر من اي شيء آخر ، وهي واجب يجب أن نحترمه .

تجاهلت هذا الصمت في لقائي مع الاخ عصام سيرقيوة ، لكن وبشكل لا يحتمل لم استطع تجاهل ذلك في المناسبة الثانية مع الاخ موفق علي ، ومما جعلني افكر ملياً في جدوى أن تكون شخص مميز في مجتمع لا يعيرك اي اهتمام  ، وهل يستحق هذا المجتمع فعلاً أن نقدم له شيئاً مقابل لاشيء ؟ وهل من المفترض ان نقدم كل شيء ولا نقابل حتى بكلمة شكر لا تكلف شيء ؟

أتسائل عن المجتمع القريب مني ، أين المدونين الليبين ؟ لم أشاهد احد سوى ، Lollwa ومنير وجاد والصادق وحازم ، أين البقية ؟ هل يعقل ان يكتب اشقائنا من الدول العربية في مدونتي عن موفق بهذا الكلام الملئ بالشكر والإمتنان لما يقدمه بهذا الصدق ؟، مقابل عدد بسيط ومخجل للغاية من الليبين !! أليس موفق وعصام من أبناء البلد التي تتغنون بها ؟ اين الشعارات التي نرفعها بإستمرار ؟ مشاريع ليبية !!! … مبدعيين ليبيين !!! الخ ايعقل ان نتفرغ للكتابة عن طريقة عجن الدقيق وقطع الجزر!! ماهذا الهراء ؟؟!! وبالمقابل لا نتفرغ لكتابة تعليق ولو بسيط او حتى نرسل بريداً الكترونياً لشكر هؤلاء الشباب ( حتى لاتقولون انه منزعج من قلة التعليقات في مدونته التي لاتمثل لي نسبة 0.01 % من أهمية هذه اللقاءات).

كنت منزعج من كون موفق واشخاص آخرين لا يهتموا جدياً في تقديم خدمة مجانية للمستخدمين في ليبيا ، الآن أشد على ايديهم جميعاً بضرورة تجاهل هذا المطلب الذي كنت قد كتبت عنه الكثير فيما سبق ، نعم اتجه للعرب ، اتجه للعالمية ، لا يوجد شيء يذكر هنا سوى المزيد من اللامبالاة والذي يحاول ان يفعل شيء فهو كمن يحرث مياه البحر تماماً ، أخي موفق إستمر في توجهك العربي والعالمي وما شاهدته من مواقع أجنبية بإعادة نشر اللقاء لخير دليل على أنك تسير في الطريق الصحيح ولك إنتشار تفاجئت به ، هنيئاً لك هذا الحب الذي لمسته في التعليقات وفي المواقع التي قامت بإعادة نشر اللقاء ، والذي لم يأتي من فراغ بكل تأكيد ، اما عصام إبقى في توجهك ، اترك الصفحة الرئيسية باللغة الانجليزية ، أغلق المنتدى الذي هو باللغة العربية وأفتتح آخر باللغة الانجليزية لاينفع تقديم دعم لمن لا يدعمك والذي يشتري برامج بدينار ويبحث عن تحميلها مجاناً ، بالمناسبة أنا لا أدعي المثالية ، نعم أنا أملك برامج تصميم مقرصنة ، ولا أختلف عن هؤلاء بكثير!.

أما الآخرين الذين يعملون في صمت ويجنون الدراهم من وراء هذا العمل والذين تحدث عنهم في ما سبق ، أقول لهم إستمروا في جني الدراهم هذا هو الطريق الصحيح والسليم ، لا تلتفتوا للخدمات المجانية في ليبيا، لو هنالك خدمة ما تودون تقديمها فالموقع يجب اما ان يكون موجه عربيا ً أو عالمياً ولا خيار آخر .

ماالذي دفعني للكتابة ؟

صدمت ، نعم صدمت بهذا الاهتمام العربي والعالمي بمقابلتي مع موفق واصبت بخيبة أمل كبيرة باللامبالاة التي استقبلت بها المقابلة في مجتمعنا الليبي التدويني على وجه الخصوص ، بل حتى في منتدى كووورة ليبية والذي اسخر منه دائماً نقلوا نص المقابلة وشد إهتمامهم الاخ موفق .

هذه اللامبالاة كمثال بسيط تتجسد لي في مرصد المدونات الليبية قلة قليلة تدعمه واخرى اقل للمجتمع والبقية يريد الاستمتاع بالخدمة دون ان يبدي رغبته الجدية في الدعم المعنوي البسيط والذي لا يكلف شيئاً !! ، واحدهم يطلب مني اضافة مدونة فلان بسبب انه لا يرغب في فرض نفسه على المرصد بتقديم طلب !!!! ، أستغفر الله العظيم ..

كان يجب ان افهم انه لاجدوى من تقديم اي شيء يرتقي بنا للافضل ، يجب أن أقتنع انه لابد من النظرة السوداوية في بعض الاحيان قبل البدء في مشروع موجه داخل ليبيا ، ويجب أن اقتنع انه لابد من المجاملات ، وحجز التعليقات في التدوينات وفتح الدردشة والغزل وتبادل الصداقات والإهداءات وتمجيد الهراء الذي يكتبه فلان وفلانة .. يجب أن تكتب تعليقاً في كل مدونة تمر بها وتقدم دعوة لطيفة بزيارة المدونة او التكتل الاحمق الذي تقيمه هكذا يكون التدوين المثالي لدينا!.

ويبقى ماتعانيه الاصابع الذهبية من أبنائنا لأفظع من ذلك بكثير ، كان الله في العون .. وفقهم الله..

الغير جدير بالذكر : انني محبط ومستاء تماماً ، لمن فهم المقصود شكراً لحسن تفهمك ، والذي لم يفهم شكراً لانك تحاول أن تفهم لكن دعك من عجينة الجزر التي أكتبها فهي ذات مذاق سيء على كل حال.

والمقابلات ستستمر على نفس المنوال .


15 thoughts on “خواطر لاتسر الخاطر عن واقعنا المرير

  1. جاد الصاري

    السلام عليكم,,

    ليبيا و مشاريع الشباب,, و الدفع بالمواهب و الخبرات
    هم ابناء الوطن الحبيب,, هم احق بكل ما فيه من خيرات

    هذا بيت شعر قد خرج معي هكذا بلا اي مقدمات و لا تفكير اطلقت لاناملي الكتابة و التي ان لم اوقفها فلن تتوقف حتى تكتب اضاعف هذا الحنق الذي كتبته انت يا هيثم.

    دعم ؟ بصراحة هذا المصطلح لا يعرفه من هم من اهل البلاد الا كقوة شرطة الدعم المركزية و مكافحة الشغب.. اولئك من يرتدون الازرق ام ان يكون مصطلحا يخدم من يطمح لتقيدم خدمة او بناء مشروع يفيده و يفيد الغير فهي كلمة لا معنى لها.

    الطامة يا هيثم هي تلك اللحظة التي يتوقف او حتى لا يبدء الدعم ابداً من اقرب شخص توقعت انك ستجده منه,, و المصيبة الاكبر عندما تراه يدعم شيء اخر قد يكون افضل من تلك البرمجية التي تباع بدينار و لكن و على الاقل تلك البرمجية احق بدعمك من برمجية اخرى.

    اقصد لا تلقي اللوم على من يريد ان يستفيد من خدمات المرصد و لا يضع لها رابطاً او يكتب عنها تدوينة و هو الذي لا يزال يتخبط في هدف التدوين.

    تريد الدعم ؟ تريد الجلبة و احداث صوت و فرق ؟ تريد نتائج ؟ بكل بساطة توجه لولئك المهرجين الذين تجدهم في كل مدونة يكتبون رداً كالاتي : شكرا تدوينة حلوة نتمنى زيارتك لمدونتي ”
    كلهم على نفس الشاكلة هم مجرد سبام انساني يستفيد من الغير و يحدث ضجة اما انت يا هيثم فلك مبداء و من يتتبع مدونتك يحترمون ذلك و للأسف فهم قلة .

    عندما تصنع شيء اما او تطور شيء ما فانت لن تخلق حياة اخرى للأرض و رغم ان الناس يعلمون انه ليس باختراع جديد الا انهم يخبرونك بانهم يحترمون عملك و يريدون لك الاستمرار فيه و يشهرون لك ما صنعت حتى ترى هدف و طموحا عليك تحقيقه ,, و البعض الاخر يكتفي بقوله اي هراء انت صانع له انا لا ارى اي فائدة منه و لن استخدمه و لن استغله و لن اتعب نفسي في حديث مع صديق لي بخصوصه… انت لم تصنع شيء و لم تطور شيء اليك عني فلي في امري ما استعجل به فقد وجدت برنامجا باللغة الانجليزية يوفر ما يوفره برنامجك و انا لست بحاجة لأمثالك.

    ربما انت الان تتفهم ما اعنيه الان و ما عنيته سابقاً,, ربما لان الحنق قد اخذك حينما كنت انت في وجه المدفع تنتظر ان ترى كما من الناس يشركون ذلك الشخص المحترم الذي امضى سنوات لخدمتهم او يوماً في مساعتدهم…

    ربما تتفهم انسحاب الكثيرين من المضي قدما في امر قد صمموا ان يصنعوه الا انهم وجدوا الطريق مسدود كعقول و افواه من يجب ان يقوموا بدعمه…

    أحسنت صنعاً,, جعلت لي منفسا في صدري رغم الضيق الذي لا يزال !!

  2. ماريان انطون

    استاذ هيثم, ربما اخذنا الكلام في المرة السابقة عن موفق ونسينا ان نقول لك شكراً لانك بهذه المقابلة عرفت العالم بشخصية ليبية مميزة قل وجودها في العالم العربي.
    فاسمح لي ان اقول لك شكراً لانك مشيت عكس التيار ولم تقابل شخصية تلفيونية او وجهاً نمل من رؤيته كل يوم بل قابلت شخصاً يعمل في الظل.
    شهادي بموفق كما نقول باللبناني ” مجروحة” لاني لا اعرف عن اي موفق ساتكلم: عن الصديق؟ عن الاخ؟ عن المتفائل؟ عن الهادئ؟ عن الذكي؟؟
    لقد كشف حوارك مع موفق جوانب مهمة من شخصيته , من ذلك الانسان الذي يعطي بدون منة ولا ينتظر شيئاً من احد, ولكن لو كرمه احدهم لما خسر احد شيئاً.
    ربما هي مشكلة في عقولنا وتفكيرنا اننا نحب ان نكرم من هم دائماً تحت الاضواء وننسى اولئك الكبار بكل معنى الكلمة الذين يعملون في الظل وموفق احدهم.
    لو كانت ليبيا ستختار سفيراً للنوايا الحسنة, او سفيراً للثقافة , فاظن ان موفق هو افضل اختيار

  3. hana

    حسناً ..اظنك محقاً في بعض ماذكرته ..قلتها وسأقولها دوماً اختيارك لمواضيعك جدا موفقه وتأتي في وقتها تماماً ، ولكن دعني من فضلك اضع وجهة نظري في الموضوع

    اهتمام بعضنا بأمور قد تراها او يراها غيرك سطحية قد يجدها الغير متنفساً له بحياة تعج بالدسامه والمسئوليات فالنفس هنا تحتاج لبعض من الدعابه للهروب قليلاً من الأعباء ..فليس كل دعابه مرفوضه ان لم تتعدى الحد الطبيعي والمسموح لها ..

    بالنسبه لحوارك السابق مع عصام سيرقيوة اذكر انني قرأته لأكثر من مره واستمتعت به كثيراً حتى انني ولجت لمحرك البحث عند قراءتي لإجاباته لمعرفة اشياء كنت اجهلها ..ولكن اذكر انني لم اضع تعليقاً اليس كذلك؟!على كل لدي ملاحظه بخصوص هذه النقطه ولكن لنرجع لحوارك مع موفق علي ..لن ابالغ ان قلت انني ضربت على جبيني في تلمحيتك هاته لتذكري انني نسيت تكمله قراءة الموضوع ، قرأت بها القليل ولكن عندما لاحظت طولها وقلة الوقت حينها عزيت ان اتركها على ان ارجع لها لاحقاً
    ولكن لم اتذكرها حتى هاته اللحظه ..اجد نفسي انا الخاسره ولك كامل الحق في نهرنا ،

    غير اني في الواقع لم احب هذه النبره الإنهزاميه ..فليس كل نجاح يستحق الفخر وليس كل فشل يوجب نكس الرأس ..بالعكس تقابلني كثيراً مدونات تعج بالقيمه والفكر الزاخر ولكن ان راهنت نجاحها بعدد الردود لن تجد شيئاً.!.وكما ذكرت، احياناً نقرأ اشياء اقل مايقال عنها انها تخاريف تجد لها من المعجبين مايفغر له الفاه ..هنا يقظة الشخص تنبهه لموضع الخلل ..اين ؟

    حسناً… ان كنت بدأت موضوعك بالصراحه فلأنهي ردي انا ايضاً بالصراحه ..من وجهة نظري ان كان الشخص (صاحب المدونة ) يطلب ردود ترقي لما يطمح له فيجب ان يمسك اولاً بطرف الخيط ويترك للقراء الطرف الأخر ..فعندما اضع كزائره رداً في موضوع يهمني ان اجد تفاعل صاحب المدونه عما ذكرته ..فنحن في عالم افتراضي لا تظهر لنا الشخصيات الا من خلال مايُكتب ..من هنا عندما لا اجد روح صاحب المدونه في التعقيبات سأفترض انه غير مهتم او لم يقرأ ربما التعليق، او حتى ان عقب ولكن التعقيب يكون به مجامله بارده كأنه واجب ثقيل عليه ..هنا يأتي للزائر شعور بللاجدوى فيكف عن التعليق ! ليس لكون مادونة الشخص سيئاً ! كلا ..بل لسبب الذي ذكرته انفاً ..
    فربما تجد انه لايوجد مايستحق التعقيب ولكن المدون الذكي هو مايبحث عن افضل مافي التعليق ويبدي اهتمامه به ..ليمسك بزواره .ومرتادي مدونته وهذا ليس شيئاً سيئاً كما تظن بل هو من استراتيجات نجاح المدونة …هنا لا اقصدك انت بالتحديد بل اتكلم بصفه عامه وعما اراه في الكثير من المدونات (القيمه)!

    هذا مالدي ارجو الا يكون هناك عتب علينا وموفق في كل تدويناتك

    1. هيثم كاتب التدوينة

      @ هناء : لم أطلق بعد صافرة النهاية ولم ارفع الراية البيضاء إعلاناً بالإستسلام ، لازلت اعتبر أن الفرصة مواتية ويمكن تحقيق شيء ما ، ولو لاحظتي في نهاية التدوينة ذلك السطر الذي يقول : وستستمر اللقاءات على نفس المنوال ، ستعرفين جدية إستمرارية المثابرة ، مسألة الإنترنت في ليبيا ومستخدميه تهمني للغاية.

      لكن أخبرك بجدية أنني بدأت أعيد النظر في الحماس الذي ينتابني في بعض الأوقات في تنفيذ مشروع ما وغيره ، لكن في نفس الوقت لا يوجد شيء يستطيع أن يقف أمام طموحي في تنفيذه.

      ثم أنني يا هناء لم أطلب ردوداً ، وقلت أن الردود لا تمثل لي شيئاً كبيراً ، بل أنني أطلب ردوداً على المقابلة وتقديم كلمة شكر بسيطة جداً للإخوة، ثم حتى انني ربما لا أقوم بالرد أحيانا على التعليقات لأنها ربما لم تأتي بشيء جديد ، وبدأ يثيرك أعصابي أسلوب المجاملة على شاكلة ( شكراً على تواجدك ، مرحباً بك.. ألخ ) ، لذا اعتذر لزوار ومعلقي المدونة إن لم يجدوا رداً على تعليقاتهم وذلك بسبب توافقي مع ما تم طرحه ولا توجد اضافة تذكر فلا أرى داعي للتعليق.

  4. iAnas

    أولا .. مشكور هيثم علي اللقائات الي تدير فيها و الشباب ماشاء الله عليهم مش مقصرين و ناشطين في مجالاتهم .
    ثانيا .. ماتلومش عليا أني شخصيا فالردان علي المواضيع هذي و السبب أنه أول مانشوف اللقاء بيبدي يتحول لنقاش تقني نقلقل و نسكر الصفحه .

    أنا كأنسان عادي مانعرفش في البرمجه و الامور هذي غير بعض الاوامر في الدوس أيامات الجامعه و الباقي ماعنديش أي علاقه بالبرمجه لا من قريب ولا من بعيد .

    ومع هذا نفرح لكل شخص يدير حاجه جديده و بالامارة أول من تكلم علي مجتمع و مرصد المدونات الليبيه هو اني و درت عليها تدوينه خاصه بروحها .. مش بجميلتي ندير فيه ولكن لاني فرحان بيكم و بنشاطاتكم .. وتمنيت أني نكون نعرف شويه باش نقدر نساعدكم و نوقف معاكم و مالقتيتش أحسن حاجه إلا أني نديرلكم دعاية و إشهار كشكر علي المجهود الي تديرو فيه .

    وأول من فرحلك يا جاد و شجعك علي تدوينت الفيديو أني ولا شكلك نسيت ؟ مع أنها فكرتي و كنت موتيها للكوجينه و وقفتها باش أنت تقدم تدوينتك الاول و تكون السباق و ناقشتك فيها من الناحية التقنيه و الاخراجيه الخ الخ … يعني لو مش مهتم بالشباب الليبي راهو مادورتكش و ماخليتلكش الفرصه ه

    ماعجبتنيش منك ياهيثم تلقيح الدوه متاع تقطيع السفناري و مش مهتمين بالبرمجه .. نبي نقولك حاجه وحده .. كل واحد يفلح في حاجه معينه .. أنتم مبرمجين مش معناتها أن الكل لازم يبرمج ولا يبدي شلافطي و مايعرفش … و تقطيع السفناري حتى هوا ليه مهارات خاصه يعني المبرمج محتاج يتعلم تقطيع السفناري وكان هذا يموت م الشر ولا أني غالط ؟

    و للسيد جاد قاعد نقول أن التدوين ماليشي شروط و التخبيط في عالم التدوين خير من تلقيح الدوه الزايدة ….. وأسلوب السرد السريالي يخلي الي يقري يطفش من التدوينه .. فنقص من الدوه و أختصر الكلام معاش حد فاضي يقري هلبه دوه … أحد شروط التدوين الي تتكلم عليهم أنت ماتطبقش فيها . ولا أني غالط ؟

    ع العموم … أني أسف جدا أني ماريتش علي المواضيع هذيكا مع أني من الي يشجعو المواهب و الشبب الليبي و غير الليبي وفي كل المجالات وأعتذر علي التقصير متاعي للجميع ….

    1. هيثم كاتب التدوينة

      @ أنس : في تدوينتي لم أقصدك بعدم دعمك للمرصد أعلم جيداً التدوينة التي كتبتها عن المجتمع والمرصد ، لذا لا تعتبر أن التدوينة موجهة لك ، ولا يجب أن يعتقد غيرك ذلك ، جاد يتحدث بصفة عامة قد لا يكون يقصدك كذلك .

      هذا توضيحي السريع لك .

  5. هانى سلام

    السلام عليكم اخى هيثم اسمح لى ان اضيف تعليق عن ماذكرتة سابقا .. اولا انا من مصر .. واعتقد ان مقالك السابق موجة للاخوة الليبين لكنى سمحت لنفسى ان اشارك معكم كضيف .. اولا بالفعل كما قرات من تعليق سابق ان موفق بحبنا لة جعلنا ننسى فى المقام الاول شكرك على هذا الحوار الممتع والذى عن طرقة تعرفنا اكتر على الصديق موفق من حيث افكارة واراءة وتقربنا كثيرا من طريقة تفكيرة ,فاكرر شكرى لك ولكن معذرة اخى لى تعليق عن حالة الياس التى كتبت بها هذة المقالة , اخى الحبيب الوضع فى ليبا لا يختلف كثيرا عن الوضع فى مجتمعتنا العربية فهناك مثل مصرى يصف هذة الحالة بيقول “الدكتور الى بعيد سرة باتع ” ودعنى افسر هذا المثل معناة اخى التجاهل الشديد من اقرب الناس الى الطبيب المعرفة واللجوء الى الطبيب الذى لا نعرفة ,اخى هناك امثلة كثيرة تعبر عن هذة الحالة اتذكر مثلا الدكتور مجدى يعقوب جراح القلب الشهير جدا عالميا ابعد وهو طالب فى الماجستير لاضطهاد رؤسائة وكان تعليقهم علية انة من اخيب خلق الله .ولا تنسى اخى الحبيب ان تجاوب على هذا السؤال ماذا لو كان هناك برنامج ما او سلعة معينة من مصر مثلا او السعودية او او او من اى بلد عربى وهناك ما يقابلها منتج اوروبى بنفس المواصفات ماذا ها تختار ؟ بلا شك اننا سوف نلجا الى غير العربى حتى ولو كان منتج محلى فوق الممتاز اتذكر صديق كان فى رحلة الى اسوان وهناك فى الفندق وجد اصرار من السياح الالمان على المنتج الالمانى !! بالرغم من وجود منتجات اوربية وامريكية مميزة !! اخى هل تعلم بعض الاسباب الخصها من وجة نظرى :
    1- فقدان الثقة فى انفسنا اولا .
    2- غرس الانظمة او بعض الانظمة العربية لافكار محبطة لنا فاصبحنا نتدولها كانها امر واقع .
    3- الهزيمة التى نتعايشها وعدم المصداقية فى اى شئ حتى اننا اصبحنا نفقد الثقة فى اعلامنا فى خبرائنا فى ذاتنا .
    4- حالة اللامبالاة والتى اصبنا بها فعزفنا عن المشاركة فى اى شئ ناجح .
    5- الامية واقصد بها امية المثقفون .
    هذا بعضا من الاسباب وليست كلها .
    ولكن اخى ان اردنا الاستمرار فيجب علينا لا ننظر الان ما تجنية ثمراتنا بل ننظر الى كم بذرة سوف نغرسها لاجيال تحتاج منا ومن مثقفى العرب الاستمرار ثم الاستمرار .
    واخيرا نشكر موفق ان عرفنا على هذا الهيثم الرائع فى افكارة ونظرتة المستقبلية

    1. هيثم كاتب التدوينة

      @ هاني سلام : نحن لا نفعل ذلك لاجلنا فقط ، اتفق معك بل للمستقبل ، نريد أن نكون و ( ليس أكون) الأفضل ، أنا لا أقدم شيء لنفسي ، بل أعتقد أنه للمجتمع ولن أتأخر في الدعم إن وجدت ما يستحق فعلاً .

      نقاطك لا غبار عليها وأتفق معك فيها وخصوصاً النقطة ( 3 ) :

      3- الهزيمة التى نتعايشها وعدم المصداقية فى اى شئ حتى اننا اصبحنا نفقد الثقة فى اعلامنا فى خبرائنا فى ذاتنا .

  6. الصادق

    يفترض بنا كمسلمين أن نقدم عملنا في سبيل الله و لن يضيع جهدك و لن تبالي إن قدر عملك الناس أو لم يفعلوا فالجزاء على عمل الخير ابتغاء وجه الله مؤكد و عندما تكون غايتك رضا الله فإن اهتمام الناس و إقبالهم على الاستفادة من عملك من عدمه لا يهم.

  7. photokres

    السلام عليكم ..

    ام احباط في ليبيا ومن قبل شبابها فانا ايدك وبشده لعدم اهتمام

    وانا من احد الذين حاول جاهداً في استمرار وارتقاء في عالم التصميم مواقع ومنتديات
    بما اني فتاه ليبيه وجدت بكتافه استقبال من الفئه الخلجيه وجاليه العربيه واهتمام
    ولم اجد من يهتم بيا في لبيبا ، عاد استاذي موفق الذي يدعمني لكي اواصل مابدءت ..

    فلن استغرب لما وصلت لهُ من هذا الاحباط فالجميع يري نفسه لااكثر ..

    واتمن لك التوفيق .. مع امل جديد ..

    تحياتي لك

  8. عصام سرقيوة

    السلام عليكم

    كنت اليوم أنا وصديقي اللدود موفق في حجرة واحدة أمام شاشة كمبيوتر واحدة نقرأ مقالتك هذه سوياً. حوارنا تراوح بين الأسى وبين الإعجاب بك وبمدونتك وبين الضحك الهستيري على أنفسنا (الضحك عند البلية). خلاصة حوارنا أننا كنا متفقين على موقف واحد، ذكرته أنا في لقائي معك وذكره موفق أيضاُ في لقائه معك وأنا أصيغه الآن بشكل آخر مرة أخرى:

    لن تقوم لمبدع أو مبتكر قائمة في ليبيا إلا إن توفر فيها عاملين:

    1 – فتح التجارة الالكترونية بدون قيود ومع جميع بلاد العالم
    2 – سن قوانين حماية الملكية الفكرية للمنتجات الرقمية (البرمجيات)

    أي حديث عن دعم مادي أو معنوي لن يكون له نفع بدون تدخل الدولة، أنا مثلاً لو دعمني أحد التجار بعشرات الآلاف من الدينارات لإنتاج برنامج احترافي ثم تمت قرصنة البرنامج ماذا نستفيد؟ ثم لو أنتجت برامجي بدون دعم من أحد التجار وحاولت بيعها للعالم (العالم الذي يشتري) ورفض هذا العالم التعامل معي تجارياً فقط لأني من ليبيا ماذا نستفيد؟

    إذن بالنسبة لي لا أريد دعماً مادياً ولا معنوياً بل أريد من الدولة ما يأتي :

    1 – أريد قانون يحمي أفكاري وبرامجي
    2 – أريد أن لا أواجه بكلمة “نأسف أنت من ليبيا”

    هذا كل ما أطلب، ليس لصالحي أنا فقط بل لصالح كل شباب ليبيا.

    سيد هيثم لا تفتأ “تقلب علينا المواجع” لك احترامي وتقديري وشكري مع التحية

  9. خالد الحسناوي

    عندي سؤال من هي الدولة وماتعريفها
    وحين نطلب من الدولة أن وأن وأن وأن

    في نظري إنها أنا وأنت وهو وهي , ستقول لي لا لا أنت غلطان
    فالدولة هي في منظورنا الليبي هي مؤسسة أو مركز أو أمانة تندرج تحت كياننا في دولتنا
    أو ليكن تعريف مشابه لهذا !!!

    أعتقد أن الدولة هي أنا وأنت وأنا والاخرون ولتوضيح فكرتي
    سبق ان عملنا أنا وحازم ديزاين في موقع أو مؤسسة تتبع الدولة حسب مفهوم الكثيرين منا
    هل تريد ماخرجنا به من هذه الجهة لاشيء !
    ستجد أناس يكذبون وستجد أنا ينظرون لك بعين ملؤها الخوف والتوجز والترقب !
    أوكما أشار أحد الاخوة في مدونتك في أحد المواضيع ستجد أناس متربصون لك خوفا على مناصبهم وكراسيهم , فحين تبدع سترى الخوف في عيونهم وحين تتوقف ولاتعمل شيء ستجد الترصد وسيل من الإتهامات بالتقصير , وحين تقوم بعمل إنفرادي داخل هذه المؤسسة كأن مثلا تتفق مع مبرمج على أن التعاون وتقديم شيء مفيد سترى بعض من زملائك تارة يشيدون بك وتارة أخرى يبحثون لك عن خطأ وعلى هذا المنوال , لاأعتقد أن تغييرا سيحدث في واقعنا المرير كما أسميته في عنوانك لهذه التدوينة , هذا هو واقعنا فعلا لم تخطيء ياهيثم
    لن أثق مجددا في أي مؤسسة , وماخرجت به من قناعة أن أستمر في محاولتي لتقديم شيء
    يفيد بلدي وامتي ومع أصدقاء

    أعوذ بالله من كلمة أنا ياأخي هيثم
    سأحكي لك قصة يعرفها كثير ممن أعرفهم وأسف لتكرارها هنا لأنها ستصبح مملة لهم
    لكثرة ترديدي لها ولاكن أنا لاأكررها للتبجح لا والله أو للمحاولة أن أصعد بها موقع او شيء ولاكن لفرحتي بها أعيدها وأكررها عل من يستفيد منها هذا كان القصد كان والله من وراءه يعلم

    بالنسبة لي حاولت من فترة تصميم خطوط عربية وكانت مبادرة من سبقني لها هم بعض الأساتذة في العالم العربي مثلا خلاد ومتقن وهشام ومحمد والبعض الأخر لا يسعني ذكرهم الان
    بحثث عن إتجاه لي في هذه العالم التقني فوجدت نفسي بعد أن كانت لي محاولات على برامج التصميم كالفوتوشوب والالستريتور وغيرها من برامج تصميم الويب .
    فسألت نفسي سؤالا واحد فقط من أنا وماذا سأقدم والأهم هو سؤالي من إلى أين سأصل ؟
    من هنا بحثث عن موضوع لي أقدمه وبعد تفكير فهمت جيدا ان التقليد لن يصل بي إلى أي نجاح
    يجب ان يكون عملي تطوير لما كان يستهويني قبل الدخول على عالم الكمبيوتر وهو الخط العربي
    ومنه عرفت أن للكمبيوتر هذا او كمايسمونه بالصندوق الأحمق ملفات تسمى fonts
    ومنه بحثث عن برامج لتحريرها أو تصميمها لم يريني أحد شيئاً ولم يعلمني أحد عن هذا الكمبيوتر إلا في بعض المفردات القليلة فأنا دخيل على الكمبيوتر يعني لست دارسا له .
    ورغم أن لغتي الإنجليزية ركيكة جداً
    إستعنت ببرامج الترجمة مثل الوافي وغيره
    عن ترجمة كلمات مثل تحرير فونت أو تصميم فونت
    ووصلت إلى مجموعة من البرمج حينها
    وفعلا كانت المحاولة لتصميم أول مجموعة لي في الشبكة العنكبوتية

    وهي mokhtar_bold , mokhtar_daiery

    ولو تلاحظ التسميات ستفهم جيدا أن لغتي الإنجليزية ركيكة فعلا
    ولاكن المهم بالنسبة لي هو نجاح هذه الفكرة في خطوط صدمت بسرعة وصولها بسرعة للعالم العربي
    بل حتى أني شاهدت بعضها يعرض في مقدمات لقنوات مثل الجزيرة الفضائية و شعارا للأخر مثل الزوراء
    بل حتى جأت لطرابلس وجدت خطوطي تملأ اليفط والإعلانات و لأرقى محلات قرقارش كتب بها
    لقد حاولنا أخي هيثم حاولنا ولاكن حين كنا بعيدين عن هذه المؤسسات وعن من يعيش فيها من الطحالب , والمتسلقين والكذابين , ثق بأننا حاولنا , ونجحنا ولو جزئيا حين كنا ولازلنا من الهواة
    لعل من هذه التجربة يستفيد غيري هذا ماأتمناه فعلا .
    ولاكن ماأنا متأكد منه ان ممن عرفتهم من الكذابين لن يصلو أبدا والسبب بسيط للغاية .
    انهم كذابين فالصدق أول الخطوات لتنجح , ثم تأتي بعدها باقي الشروط وهذه الصفة لاتجدها كثيرا فينا
    ودمتم بود في إنتظار أن نسمع يوما بناجحين نسعد بهم ويرفعون رؤسنا
    بدل هالكذب اللي نشوف فيه كل يوم .

    قال شنو تمبليت يعدله أكبر مصمم في ليبيا ياوالله حاله

    شوف مواقع الاخوة في الإمارات ستجدها بسيطة وفيها بناء من الصفر من المعيب حقا على مصمم الويب أن ينزل تمبليت ويعدله ويقول صممت ونجحت
    وهنا أسأل لكل واحد هل تعديل تمبليت لموقع نجاح !!! مهما كانت درجة التعديل والتحوير فيه كبيرة

    أم من يصمم من الصفر ويكتب الكود .

    تخيل أن لي صديقا مبدع وهو فعلا مبدع رغم أني لم أعد صديقه , ولاكن في موقعه الشخصي شاف تمبليت مونستير جميل جدا وهاديء جدا وسمبل جدا

    فغير فيه وعدل وأضاف , هل تعلم ماقرأت في سجل زواره

    قال له أحد الزوار أنت سارق مش مصمم .

    ياترى لما عرف هذا الزائر أن التصميم تمبليت رغم أن صاحب الموقع كتب أنه تمبليت وانه قام بتعديله بإختصار لأن بعض منا يعتقد
    أنه ذكي وأنه وحده من يفهم ويعرف عن تمبليتات .
    ليعلم من يقرأ كلامي هذا أني والله لاأعرف الحسد ولاأحب ان أكون حسودا فقط ناصح
    أن من يريد ان ينجح يجب ان يكون قويا كفايا بأن يصمم شيئا له وحده يعني هو من بنة تصميمه كاملا
    هنا مكمن النجاح من وجهة نظري , وليبيتعد عن التقليد والإقتباس قدر مايستطيع .

    هذا رأيي ,,, وأسف على الإطالة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *