كيف يسير إستخدام الهواتف الذكية في ليبيا؟

كأي بلد في هذا العالم فإن مستخدمي الهواتف الذكية المحمولة وأجهزة التابلت يتزايد وينمو بشكل كبير  في السوق الليبية ، والإقبال عليها كبير ومتنامي ، لأسباب عديدة لعل أهمها ضخ سيولة كبيرة في السوق الليبي بين  عامي 2011 و 2012 الأمر الذي بدوره رفع نسبة القدرة الشرائية بشكل كبير جداً وملحوظ ، وزيادة الأجهزة وتعدد مميزاتها ما أدى إلى تنوع الاسعار ، فزادت بشكل أكبر مشتريات المواد الإلكتروني الكمالية بالخصوص نظراً لسعرها المناسب نوعاً والذي إنحدر بشكل متدرج ، ففحين كان هاتف جلاكسي اس 2 بقيمة 880 دينار في شهر نوفمبر 2011 انحدر السعر في صيف 2012 إلى حوالي 550 […]قراءة التدوينة


إنه لا يحدث إلا في ليبيا !

قد لا يكفي أن نتحدث في مجالسنا عن سلبياتنا كمجتمع ، وقد لا يكفي أن يتحدث التلفاز عنها أيضاً ، وقد لا يكفي أن تكتب الصحيفة ( س ) في عددها  رقم 85321 حول نفس المشاكل اليومية! إن مساوئ واقعنا اليومي في ليبيا تتفاقم وتتكاثر كل يوم أكثر من ذي قبله ، ولكبح جماح هذه المساوئ لابد أن نسلط الضوء عليها ولا نحاول أن نداريها ونخفيها عن الأنظار ، حتى مع سلبياتنا نحن أنفسنا. لقد إعتدنا على التذمر وإعتدناه على التلفاز وفي تلك الصحف ، لكن هذه المرة بطريقة جديدة إنه الإعلام الجديد – الشبكات الإجتماعية . أنشأت على الشبكة […]قراءة التدوينة


خدمة التجوال الدولي مع المدار الجديد

في آخر مرة زرت فيها جمهورية تونس الشقيقة قمت بتشغيل خط هاتفي النقال من شركة المدار الجديد لمحاولة البقاء على تواصل قدر الإمكان لإرتباطي بأعمال عديدة في طرابلس ، ولأن خدمة التجوال الدولي متوفرة في شبكة المدار الجديد فقط في الجمهورية التونسية ولا تتوفر مع شبكة ليبيانا فكان إختياري وبشكل طبيعي أن يكون خط المدار الجديد هو رفيقي . ومن المعروف أيضاً أن ميزة التجوال الدولي تُحسب بهذه الكيفية : 01- المُتصل من ليبيا إلى البلد الذي تتواجد فيه كمصر وتونس على سبيل المثال تُحسب له الدقيقة وكأنك تتواجد في ليبيا ، فلا تكلفة إضافية عليه . 02- يخصم من […]قراءة التدوينة


مواقع إلكترونية ليبية تحت المجهر

وهكذا في العام 2009 وفي عصر الإنترنت ونشوة التكنولوجيا الرقمية في ليبيا ، إلا أننا لم نستغل ذلك بشكل جيد ، ولازلنا نتخبط ، ولازلنا نعاني مانعانيه واقعاً ، وما يحدث وما نراه من فوضى عارمة هنا هي صورة أخرى من صور الواقع المرير الذي نعيشه يجب أن لا ننكر ذلك . في تجربة جديدة وبأربعة تدوينات سنبحر مع بعض المواقع الليبية الرسمية والغير رسمية على الإنترنت نتناول فيها سلبيات وإيجابيات هذه المواقع ولماذا نراها جيدة ولماذا نراها سيئة ، وأشياء من هذا القبيل . أود أن اوضح شيئاً مهما للإخوة الذين لا يعجبهم النقد ولهم إهتمام كبير بعدم التطرق […]قراءة التدوينة